mardi 22 septembre 2020 20:32:30

الأزمة الليبية: الجزائر تدعو الأمم المتحدة للعمل على إيجاد حل شامل

المحاور الرئيسية التي تقوم عليها المقاربة الجزائرية

بتاريخ : 29-07-2020 | 21:22
D.R

 

دعا سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، سفيان ميموني، مجلس الأمن الأممي، إلى العمل على إيجاد حل سياسي شامل في ليبيا وترقية "عمل ملموس ومتعدد الأطراف" لأجل مواجهة الأزمة في هذا البلد.

استنكر الممثل الدائم للجزائر خلال اجتماع افتراضي حول المشاورات غير الرسمية مع الدول المجاورة لليبيا والدول المعنية الأخرى، نظمته يوم الثلاثاء لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن بالأمم المتحدة بشأن ليبيا، "قصور" المجلس في وقف "الانتهاكات المتكررة" للوائحه، لاسيما تلك المتعلقة بحظر الأسلحة.

في الوقت نفسه، دعا السفير ميموني الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة إلى "وضع حد للتدخلات الأجنبية وإعادة تفعيل المسار السياسي"، مذكرا بالتداعيات الكبيرة للوضع في ليبيا على استقرار البلدان المجاورة.

على هذا النحو، اعتبر الدبلوماسي أن العقوبات "لا ينبغي أن تكون غاية في حد ذاتها، بل ينبغي اعتبارها أداة أساسية لدعم المسار السياسي. وبالتالي، وجب تطبيقها بالكامل مع تحت طائلة فقدان كل المعنى والمصداقية ".

المحاور الرئيسية التي تقوم عليها المقاربة الجزائرية

أكد السيد ميموني على المحاور الرئيسية التي تقوم عليها المقاربة الجزائرية بخصوص الوضع في ليبيا. فالنقطة الأولى مرتبطة بالمبدأ التالي: "ليس ثمة حل عسكري في ليبيا. وهذا لا ينبغي أن يكون مجرد شعار"، مشددا في هذا الصدد على "الحاجة الملحة للعمل بشكل حاسم بهدف ضمان وقف دائم لإطلاق النار وإعادة تفعيل الحوار بين جميع الأطراف الليبية".

ذكر أن الجزائر قد التزمت مع جميع الفواعل الليبيين والدول المجاورة والشركاء المعنيين بالعمل على تفادي التصعيد العسكري في ليبيا والاعتماد على أطر عمل موجودة من قبل.

أما المبدأ الثاني، يوضح السفير، فيتمثل في الواجب المُلقى على عاتق "جميع الأطراف الفاعلة المعنية بتجديد التزامها بمُخرجات مؤتمر برلين والامتناع عن تأجيج الانقسام وإراقة الدماء في ليبيا".

يتعين على الليبيين إحلال السلم في بلدهم وبناء مؤسسات قوية وموحدة دون تدخل أجنبي

جدد السفير سفيان ميموني تمسّك الجزائر "الثابت" بمخرجات مؤتمر برلين وحرصها على مواصلة التزامها في اللجنة الدولية المكلفة بالمتابعة لأجل ضمان مناخ ملائم للمسار السياسي في ليبيا. في المقام الثالث، شدد الدبلوماسي على "الأهمية الكبرى لمركزية مسعى شامل يضفي إلى حل سياسي شامل يحدده الليبيون ولأجل الليبيين".

استطرد ملحا يقول: "يتعين على الليبيين إحلال السلم في بلدهم وبناء مؤسسات قوية وموحدة دون تدخل أجنبي، سواء كان سياسيا أو عسكريا".

طمأن السيد ميموني أيضا أن الجزائر، كبلد جار، "ستسعى دوما لحفظ الحقوق المشروعة لليبيين واستقرار الدول المجاورة والعمل على أن تكون جزء من الحل وليس جزء من المشكل".

أما النقطة الرابعة والأخيرة فتكمن في ضرورة "التزام دولي قوي لاحترام سيادة ليبيا ووحدتها الترابية وكذا حق شعبها في التصرف بموارده الطبيعية".

في هذا الإطار، قال: "لا يمكن أن يوجد غرب أو شرق و لا شمال أو جنوب. توجد ليبيا واحدة ويوجد شعب ليبي مع تطلعات مشروعة لمستقبل سلمي في بلد مزدهر".

في إطار المبادرة المتعلقة بإسكات البنادق في إفريقيا، أبرز السيد ميموني أن رؤية الجزائر وجهودها "تندرج ضمن الاحترام التام لكرامة وقدسية الحياة البشرية اللتين لا يمكن أن تكونا محل مساومات سياسية".

في الأخير، دعا الدبلوماسي مجلس الأمن والمجموعة الدولية إلى "التخلي عن الأجندات الوطنية الضيقة وإلى ترقية عمل متعدد الأطراف وملموس دعما لحل سياسي في ليبيا".

 

  • قسم :
شارك بتعليقاتك

Souhaitez-vous poster un commentaire? Pour ce faire s'il vous plaît veuillez vous inscrire ou vous Identifier

التسجيل
 

Donnez votre avis

Aidez nous à améliorer votre site en nous envoyant vos commentaires et suggestions